الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



قـــضـايــــا

الإثنين - 02 يناير 2017 - الساعة 06:28 م

عدن تايم / خاص :

صرح الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي د.علي صلالح الخلاقي أنه تم اليوم ولله الحمد هدم البناء العشوائي في أرضيته الواقعة في المنصورة بلوك (12) بئر فضل ورقمها (199) بجانب معسكر المشاريع العسكرية، المصروفة له بوثائق رسمية عام 1997م كتعويض عن بقعته التي تم نهبها بعد حرب اجتياح الجنوب عام 1994م، بعد مضي عام من البسط عليها من قبل المدعو (م .ع.هـ) والإبلاغ حينها لمحافظ عدن ومدير الأمن في 6يناير2016م ونشر البلاغ في الصحف والمواقع حينها، ولم يكل أو يتعب من متابعة الجهات المسؤلة لاستعادة حقه بصورة قانونية فيما تهرب الباسط من الحضور، وهو ما تؤكده الوثائق التي بحوزته من مختلف الجهات المعنية ونشر صور من بعضها في صفحته الخاصة في الفيسبوك.
وشكر قائد قوات الطوارئ هدار الشقي ونائبه أوسان حبيش الضالعي لاشرافهما على النزول اليوم بأطقم وجنود من قوات الطوارئ، رغم الإمكانيات المحدودة، لتنفيذ توجيهات وتعليمات المحافظ اللواء عيدروس الزبيدي وقائد أمن عدن شلال علي شائع لهدم ما شيده الباسط من بناء عشوائي في حقوق لا يمتلكها واستعادة الحق لأهله، معبرا عن شكره الخاص للأخوين المحافظ ومدير الأمن لاهتمامها وتجاوبهما مع قضيته، والشكرموصول لجمعية الضالع الخيرية ورئيسها الخلوق د.سيف علي حسن الجحافي الذي سعى من جانبه لحل القضية منذ بدايتها والأخ مدير عام مديرية المنصورة الأستاذ محمد عمر البري والشكر لزملائي في الصحف والمواقع الإعلامية وكل من آزني ووقف معي في الصبر والمتابعة على مدى عام كامل بغية الانتصار للنظام والقانون الذي ننشده لجنوبنا الحبيب ورفض الانجرار إلى الفوضى والبلطجة.
وأضاف د.الخلاقي أن ما يحز في النفس أن الباسطين الجدد، شباب جنوبيين، لكنهم بتصرفاتهم البلطجية تلك يذكروننا بأساليب نظام المخلوع التي عانى منها شعبنا ولا نريد لها أن تتكرر في واقعنا اليوم بأي شكل من الأشكال، وهو ما رفضه شخصيا حين طلب منه جيرانه وأصدقائه مواجهة الباسطين الجدد بنفس أسلوبهم، كما حدث في المرة السابقة في عهد المخلوع في مارس2014م، حين بسط المدعو(ع.خ.ع) بنفس الأسلوب ، ووقفه عند حده، وما زال محضر القضية تلك مقيداً بشرطة (القاهرة) تحت اسم (الإضرار بالمال الخاص) و(التهديد بالسلاح)، مؤكداً أن هذه الأساليب البلطجية تتناقض مع قناعاته ومع مكانته الأكاديمية والإعلامية كأحد دعاة النظام والقانون وأمر يتناقض مع ما نريده لعدن بعد أن تطهرت من دنس الغزاة، ومن الواجب أن تتطهر أيضاً من كل أساليبهم القذرة التي عانى منها شعبنا طوال أكثر من عقدين، من بسط ونهب واعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.
وطالب د.الخلاقي الأخ المحافظ وكل الجهات المسئولة في السلطة المحلية بضرورة العمل استئناف حملة إزالة العشوائيات التي استبشر الناس خيراَ حينما بدأت في بعض المديريات وحققت نجاحات طيبة ثم توقفت فجأة رغم الحاجة الملحة لاستمرارها، الأمر الذي طمأن العابثين وزاد من ظاهرة البسط التي غزت اليوم وبصورة همجية كثيراً من المواقع والأراضي الخاصة والعامة والمتنفسات وبلغت حداً كارثيا فاق ما كان في عهد المخلوع ويجب الاسراع بتدارك هذا العبث وتدارك مخاطره قبل أن تتفاقم المشكلة.