الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الأحد - 08 يناير 2017 - الساعة 04:32 م

حاوره / عبدالرحمن أنيس :

في الضاحية الغربية للعاصمة عدن ، حيث المكتبة المركزية وفي القسم المخصص لذاكرة جامعة عدن كان لقائي بالدكتور الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة، ظهرًا بعد اجتماعين متواليين عقدهما هناك . كان صوته شاحبا للغاية لدرجة توحي بضرورة تأجيل اللقاء نظرًا للطارئ الصحي.. التمست له تأجيل اللقاء لكنه رد بحرص مشهود ونبل معهود : " لم أحب ان تعتقد باني اتهرب من الحوار " . كان هذا الموعد هو الثاني بعد موعد سابق تأجل بفعل الازدحام المهني في جدول رئيس الجامعة ، ضيق الوقت وشحوب صوت الدكتور، جراء وعكة طارئة في الحنجرة، جعلني اختزل كثيرًا من الاسئلة التي كانت في جعبتي .. ورغم هذا حاولت التركيز على الالمام بمختلف القضايا الاكاديمية والطلابية.. وان كنا اغفلنا بعضها فسنتطرق اليه في حوارات قادمة ان شاء الله .. فيما يلي حصيلة الحوار مع الدكتور الخضر لصور رئيس جامعة عدن وقد كان حوارًا لا تنقصه الصراحة:
 

بداية ، كيف تقيم الوضع الحالي الذي وصلت اليه جامعة عدن ، خصوصا بعد الاحداث الاخيرة ؟
-  جامعة عدن ، مثلها مثل الكثير من القطاعات في محافظة عدن نالت نصيبها من التدمير ، جراء حرب المليشيات الانقلابية التي عبثت في المحافظة والمحافظات الجنوبية ، على المستوى الانشائي كان هناك تدمير طال الكثير من المنشئات خصوصا مبنى الجامعة الرئيسي ، جزء من مباني كليتي الهندسة والحقوق وكلية زنجبار والزراعة في لحج وايضا كلية التربية الضالع تعرضت لدمار شامل .. وهناك معدات وتجهيزات نهبت وتعرضت للسرقة والعبث .
طبعا انا توليت رئاسة الجامعة في 20 سبتمبر 2016 ، وسبق هذه الفترة تولي الدكتور حسين باسلامة قائما بالاعمال وعمل هو وزملاءه جهود جبارة في اعادة الامور ، ونحن سنواصل المشوار مع كل الخيرين في جامعة عدن ، ونرى ان جامعة عدن ان شاء الله بدات تستعيد توازنها ، لكي تخطو خطواتها نحو المستقبل الذي نطمح اليه .

-  هل تاثر التصنيف العلمي للجامعة او الاعتراف الخارجي بشهاداتها جراء الحرب الاخيرة ؟
-  مسالة الاعتراف الدولي بشهادات الجامعة هذه لها شروط تخص الدول نفسها في  الاعتراف بالشهادات ، لكن من ناحية مخرجات جامعة عدن فلا زال طلاب الجامعة على مستوى البكلاريوس او الماجستير والدكتوراة يتميزون ، اما الاعتراف فهناك اشتراطات تحددها كل دولة .
مخرجات جامعة عن لا زالت ممتازة ، لكن الذي حصل في الجامعة كثرة اعداد القبول ، لدينا اعداد كبيرة لان جامعة عدن اصبحت الملجأ الاخير للناس بحكم عدم توفر منح دراسات عليا في الخارج وعدم توفر معاهد ولا هناك تجنيد ، فالشباب كلهم يتجهون نحو جامعة عدن ويحصل تنافس شديد سواء في الكليات العلمية او كليات العلوم الانسانية .
هناك ايضا اعداد كوادرنا من اساتذة واساتذة مشاركين بدات تقل نتيجة تقاعد الكثير منهم ، هناك حاجة الى تحديث طواقم التدريس بشكل عام ، بالاضافة الى رفدنا بالمكتبات والمختبرات التي تنقص جامعة عدن ، خصوصا مختبرات كلية الصيدلة وكلية طب الاسنان بحاجة الى اعادة تاهيلها وتزويدها بالاجهزة والمعدات .

يعني الحرب لم يكن لها تاثير خاص على الاعتراف بشهادات جامعة عدن ولا زالت شروط الاعتراف الخارجي بكم كما كانت قبل الحرب ؟
-  الحرب اثرت على كل شيء وليس على جامعة عدن فقط وانما على اليمن بشكل عام ، اريد اقول لك انه خلال الاعوام 2013 – 2014 كثير من الطلاب لم يستلموا حتى شهاداتهم ، وقريبا وقعنا اربعة الاف شهادة بكلاريوس خاصة بالاعوام الاخيرة ، فاذا كان طلاب هذه الاعوام لم يستلموا شهاداتهم البكلاريوس فكيف يذهبون الى الخارج ليواصلوا دراستهم .
اما الاعتراف فهي مسالة تصنيف دولي يعتمد معايير معينة قد لا تكون عندنا في هذه الفترة ، لكن نحن الان بصدد التواصل مع كثير من الجامعات الدولية ، وكان اخرها مع الجامعات المصرية كجامعة عين شمس في القاهرة وايضا الجامعات الاردنية بحيث يكون تاهيل كليات جامعة عدن مثل كليات الجامعات الاردنية .

تصنيف شنغهاي للجامعات قال تحديدا ان سبب خروج جامعة عدن من التصنيف هو حالة الاختلال الامني الموجود والتي قد تثير مخاوف من حصول بعض الطلاب على شهادات بشكل غير شرعي .. الى أي مدى ممكن ان تبعثوا تطمينات الى الجهات الاكاديمية الدولية بهذا الخصوص ؟
-  الجهات الخارجية تستقي معلوماتها من الاعلام ، وكان هناك تهويل اعلامي نوعا ما بخصوص ان الوضع غير مستقر ، والان انتم تلاحظون خصوصا في المحافظات المحررة ان مستوى الامن افضل بكثير مما كان في السابق ، والشهادات وقعناها خلال فترة الشهرين هذه اكثر من اربعة الاف شهادة ، واجواء الحرب اخرجتنا من التواصل مع الاخرين وكذلك السمعة الامنية وهذه مؤثرات اثرت سلبا .
 
وقعتم مؤخرا اتفاقية لتاهيل ثلاث كليات بتمويل كويتي ، تم الاعلان عن ان كلفة التاهيل سبعين مليون ريال ، متى ستكون اعمال التاهيل جاهزة ؟
-  اكثر من سبع كليات سيتم اعادة تاهيلها ، الاخوة في الكويت يعملوا عبر مجموعات مثلا مؤسسة التواصل سترمم ثلاث كليات والصندوق الخيري الكويتي سيؤهل اربع كليات ، وكل كلية رصدوا لها حوالي عشرين مليون ريال ، وهذا تاهيل اسعافي او تاهيل جزئي لمدة ثلاثة اشهر .
تمت الاتفاقية بين الاخوة الكويتيين وبين المقاولين ، هم اتوا بالمقاولين ، نحن دورنا مجرد تعميد ، لكن الاشراف الاساسي من الهيئة الاغاثية الكويتية .
طبعا بعد ثلاثة اشهر بدون شك سيكون هناك تحسن ملحوظ ، لكن ما تحتاجه كليات الجامعة مبالغ اكبر .
قبل ان التقي بك التقيت بممثلة الهلال الاحمر الاماراتي ووعدوا ايضا بالتدخل ، وقبل ايام كان وزير التعليم العالي في زيارة لمركز الملك سلمان للاغاثة وزودناهم بما هو مطلوب من احتياجات لتاهيل كليات جامعة عدن .
ليست الحرب وحدها اثرت على جامعة عدن وانما سنوات من قبل الحرب .
حاليا نحتاج مختبرات وتجهيزات واعادة تاهيل كثير من المباني  وبناء بعض القاعات ، هذه كلها متطلبات الجامعة وهناك اكثر من جهة داعمة ممكن ان تساعدنا .
بالاضافة الى ان هناك توجيهات رئاسية بتمكين الجامعة من التواصل مع بعض الشركات لتأهيل الكليات على كلية كلية ، وان شاء الله سنبدأ بتاهيل كلية التربية العليا في خورمكسر بتمويل حكومي ، وسيدشن تنفيذ هذه التوجيهات الرئاسية خلال الاسابيع القادمة ، وكذلك حفر بئر في كلية الزراعة لحج مع اعادة تاهيلها ، وسيكون تاهيل كليتي التربية والزراعة في آن واحد ان شاء الله .

الى أي مدى يمكن الاعتماد على المؤسسات الاكاديمية في دول التحالف وتحديدا الخليجية منها لتغطية العجز المالي الذي تعاني منه جامعة عدن ؟
-  مجلس التعاون ودول التحالف دورهم دور كبير جدا في هذه الفترة وفي الفترة السابقة ، وكان دورهم في عاصفة الحزم واعادة الامل دور جبار ، والان في التاهيل الامني ، دور الاخوة في التحالف ومجلس التعاون دور كبير ، وواهم من يعتقد ان بامكاننا الاستغناء عن دورهم ودعمهم ، ونحن نعول كثيرا عليهم في تاهيل الكثير من المؤسسات .

حدثتني عن تواصلكم مع عدد من المنظمات الاغاثية الخليجية ، لكن هل تواصلتم مع مؤسسات اكاديمية خليجية لتوفير احتياجات جامعة عدن ؟
-  لا اريد ان اكون متفاءل كثيرا ، ولكن اريد ان اقول لك اننا امس وقعنا على رسالة الى شركة افرست وهذه شركة متخصصة ، ودعوناها لزيارة جامعة عدن خلال الايام القادمة لتساعدنا في المتطلبات الاكاديمية بشكل عام ، وهي مختصة بالتواصل مع الجامعات في الخليج والسعودية والجامعات الاردنية .
نحن ايضا مرتبين لزيارة لجامعة الملك سعود في الشهر القادم لان هناك اتفاقيات سابقة ونسعى لاحياءها وتحديثها وتجديدها .

ما هي أبرز الصعوبات التي تواجهكم حاليا ؟
-  ابرز الصعوبات هي الكم الهائل من المتقدمين للقبول ، وكيفية عمل آلية للتسجيل والقبول ، الكل الان متجه نحو جامعة عدن ، والكل يريد الطب والاسنان والصيدلة ، طبعا انا لا الوم الاهالي او الطلاب لانهم لا يمتلكون خيارات اخرى ، فحصة عدن والمناطق الجنوبية من الدراسة في الخارج محصورة حتى من قبل الحرب وهناك كثرة في عدد الطالبات المتقدمات للدراسة في الداخل .
اضف الى هذا ان ميزانية جامعة عدن في الوقت الراهن هي 13 % من موازنتها التي كانت معتمدة ، 13 % فقط حاليا من اجمالي ماكان مخصص للجامعة حتى العام 2014 – 2015 ، واغلب الطلاب في اليوم الاول تقبلهم في النفقة الخاصة او الموازي ومباشرة في اليوم الثاني يطلبون اعفاء وهذه معضلة ، الاهل يقولون نحن ظروفنا صعبة ليس لدينا راتب او رب الاسرة استشهد وهناك ظروف صعبة فعلا ، لكن كيف نعمل ونحن بدون موازنة تشغيلية .. نحن بين خيارين احلاهما مر : ان اعفينا وقفت الجامعة ، وان لم نعف فحالة الناس وظروفها صعبة ونحن من هذه البيئة ولم نات من كوكب اخر ونعرف ظروف الناس .
من الصعوبات ايضا ، كثرة عدد المنتدبين والمتعاقدين لفترة طويلة وهذا يشكل عبء ، هم فعلا يقدموا خدمات ، لكن كيف نساعدهم .. هذا غيض من فيض .

طالما انكم تستلمون 13 في المئة من موازنة الجامعة فقط فعجز الموازنة تجاوز 85 % ، ما تاثير هذا على الجامعة ؟
-  برنامجنا الاستثماري صفر ، لا منشآت لا تحديث ، لا مشتروات .. طلابنا الذين في الخارج عودتهم او سفرهم ، ميزانيتهم مصفرة ، البحوث والدراسات نفس الشيء ، بعض الاحيان يلجا الطالب ان يدرس على حسابه .
طبعا موازنة العام 2017 ستعاد الى سابق عهدها ، لكن الى الان نعاني من العجز، هناك ايضا اكثر من 340 تسوية لاساتذة مساعدين واساتذة مشاركين .. تصور ان يستلم استاذ 45 الف ريال ، ايش تتوقع منه يقدم ، يعني في اليوم الف ريال ، لكن طرحناها في الموازنة التشغيلية لعام 2017 وان شاء الله تقر .

اعلنتم مؤخرا تعيين عشرة منتدبين من اصل ما يقارب الالف منتدب .. ما مصير البقية ؟
-  هذا تدشين ليس الا ، لان الكشوفات لدينا اكثر من 900 .. لكن هل فعلا كل هؤلاء موجودين وهل يؤدوا مساقاتهم الدراسية .. لهذا نحن دشنا بالاسم ، لن نقبل بعد الان حكاية يعين التالية اسماءهم اولهم زيد واخرهم عمرو ، دشنا التعيينات بالاسم ، وستكون الخطوات من رئيس القسم العلمي ثم نائب العميد للشؤون الاكاديمية ثم عميد الكلية ثم مدير الشؤون التعليمية ، ثم نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ، والسادس رئيس الجامعة .. واكيد سيكون هناك تمحيص ، من كان موجودا فعلى العين والراس ، والذي غير موجود او مسافر سنمحص كل شيء .
ولهذا التدشين كان عملي وبالاسم ، وان شاء الله بعد شهر نلتقي انا وانت وسابلغك كم اصبح عدد الفعليين .

طلبتم مؤخرا اسماء المنقطعين في ظل ما تعانيه بعض الاقسام من نقص في عدد الاساتذة ، ما توجهكم تجاه المنقطعين ؟
-  المنقطعين والدارسين والعالقين كلها مترادفات لشخص غير موجود ، نحن اعطينا عميد كل كلية المسؤولية الاساسية وعنده مندوب من النقابة ومن الجانب المالي ، اللجان تعمل من نوفمبر حتى مارس.
هناك عدد كبير من الذين يستلمون مرتباتهم من جامعة عدن موجودين في الحكومة ، في منهم وزراء ، في منهم سفراء ، في منهم نواب وزراء ، هؤلاء عندهم قرارات .. في اخرين دارسين اكملوا مدة تاهيلهم واتجهوا لدول اخرى يعملون فيها وهو لا زال محسوب على جامعة عدن ، ولهذا نحن نريد اللجان تخرج بحصيلة .

واذا توصلتم الى حصيلة ؟
-  شوف نحن كوظيفة لن نقطعها صراحة ، لكن المبالغ التي يتحصلون عليها سناخذها لزميل فعلي ، لكن المنقطعين بشكل كامل فسنتعامل معهم وفق قانون الخدمة المدنية ، لكن هناك مثلا مدرسين من المناطق الشمالية ولا يستطيعون الحضور حاليا فهذه ممكن نعمل لها حلول فنحن نتعامل معهم كزملاء .

-  تلزم اللوائح الجامعية كل استاذ جامعي بتقديم بحث علمي سنويا ، لكن هناك كثير من الاقسام العلمية تخلو من حملة درجة الاستاذ او الاستاذ مشارك ، ما تعليقكم ؟
-  نحن لدينا من حملة الاستاذية كثير ، لكن هناك بعض الاقسام ، نحن بحاجة مثلا الى كلية علوم وكلية اعلام ، ومساقات لبعض الدراسات غير موجودة عندنا كالعلوم السياسية ، وهذه يجب ان نعمل معالجات لها .
اللي يحصل للاسف هناك من لديه تخصص ماجستير في مجال معين ويذهب يدرس دكتوراة في مجال اخر ، والنقل من تخصص الى اخر مشكلة ، ونحن بحاجة الى العمل باللوائح .. نحن دورة اجتماع مجلس الجامعة الاخير سميناها ( دورة اللوائح ) .. وشكلنا عدد من اللجان لاعادة النظر في عدد من اللوائح .
في اجتماع مجلس الجامعة الاخير تم طرح موضوع ان الاستاذ هو من يشرف على درجة الدكتوراة والاستاذ المشارك يشرف على درجة الماجستير ، لكن نظرا لوجود نقص في بعض الاقسام العلمية نحن نتجاوز بعض الاستثناءات ، وسنحاول التغلب على هذه الاشكالات في بعض الاقسام العلمية ولو اضطررنا الى الاستعانة بكادر اجنبي حتى يتم استعادة التوازن .

هناك شكاوى من نقص حملة الدرجات العليا في كليات الطب ؟
-  هناك في كلية طب الاسنان كثير خرجوا للتفرغ العلمي وهو ما اخل بالتوازن ، لكن نحن على تواصل مع الاخوة الكوبيين لرفد الكلية باساتذة وقريبا سيكونوا موجودين .

ما هي رؤيتكم للمرحلة المقبلة ؟
-  لدينا خطط قصيرة المدى ومتوسطة وبعيدة المدى ، الخطط القصيرة المدى هي اعادة التاهيل الانشائي للكليات ورفدها ببعض التجهيزات ، وكيفية اعادة تاهيل الكثير من الكوادر في الهيئة التدريسية ، وفيما بعد العمل على توسعة الكليات مثل انشاء كلية للعلوم وكلية للتمريض ، عدن فيها اول مدرسة للتمريض من الخمسينات لكن جامعة عدن منذ عام 1970 لا توجد فيها كلية تمريض بينما هناك جامعات حديثة لديها كلية تمريض .
هناك الكثير لدينا في مايتعلق بالكادر التدريسي وكيف خلق بيئة مناسبة مثل التامين الصحي وسنتخذه هذا العام ان شاء الله ، مشكلة عندما يمرض استاذ ولا تستطيع مساعدته بالعلاج .

الى أي مدى قد تواجهون صعوبة في استقبال اساتذة زائرين لسد النقص في بعض الكليات في ظل الوضع المالي الراهن ؟ .. هل بالامكان حل هذه المشكلة بالتنسيق مع الجامعات الخليجية او المقايضة العلمية ؟
-  مثلا في قسم اللغة الفرنسية لدينا اتفاقية مع جامعة جيبوتي وسيصلوا اساتذة قريبا ان شاء الله ضمن التبادل الثقافي ، ايضا في تواصل مباشر مع الاساتذة الكوبيين عبر وزارة الخارجية للوصول الى كليات طب الاسنان والصيدلة ، وبخصوص نفقاتهم ممكن في البداية تغطيتها من رسوم برنامج النفقة الخاصة ، لكن نحن عملنا مبالغ لهم في الموازنة التشغيلية على حساب الدولة ، وهناك ايضا وعود من الاخ رئيس الوزراء بعمل استثناءات في بعض التخصصات .

ما هي احتياجات النهوض لجامعة عدن ؟
-  اولا تاهيل الكادر البشري ، ثم العامل المادي فالدراسة والبحوث العلمية بحاجة الى امكانيات ، وكذلك تاهيل الكليات ومختبراتها ومكتباتها ، وخلق بيئة مناسبة للطالب وللاستاذ الجامعي .
بالمناسبة الخميس هذا الاسبوع سيدشن الربط الشبكي لكليات الجامعة وسيدشن من كلية الهندسة .

المجالس الطلابية تم تجميد استبدالها لفترة طويلة حتى ان الاتحاد الطلابي الحالي يراسه استاذ في الجامعة ونائبه هو مدير مكتب رئاسة الجمهورية .. متى سيتم تفعيل مجالس طلابية منتخبة من الطلاب الدارسين ؟
-  لا ادري لماذا اوقفت المجالس الطلابية من السابق ، لكن من المهم جدا ان يكون لها نشاط في هذه الفترة ، انا تواصلوا معي بعض الطلاب وسنعمل لقاءات مع نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب لبحث كيفية اعادة تفعيلها ، لكن نخشى ان يدخل الطلاب في اشكالات بفعل التوتر الموجود حاليا في الظروف السياسية ، انا شخصيا مع ان الطلاب ينشطوا في مجالسهم الطلابية ، لكن دائما اقول لهم التحصيل العلمي اولا .. صحيح يجب ربطهم بالمجتمع لكن بعقلانية .

تحدثتم عن انشاء كلية علوم بحيث تكون كلية اساس لطلاب الطب والهندسة ، الى اين وصلتم في هذا الامر ، وماذا عن انشاء كلية للاعلام ؟
-  كلية العلوم انا متحمس لها ، وهي تجربة في اكثر من بلد ، في السعودية وفي السودان ، واعتقد حتى في مصر ، وهذه تسمى سنة تحضيرية ، المشكلة لدينا في القبول لان الكل يريدوا هذه الكلية لكن يجب ان تكون لدينا سنة تحضيرية علمية تدرس فيها المواد المرتبطة ، وعلى ضوء هذه السنة يروح الطالب الطب او الهندسة بحسب معدلاتهم ، اما حكاية ان امتحان القبول او امتحان الثانوية العامة يحدد مصير الطلاب فاعتقد آن الاوان ان نعيد مراجعة هذا الامر ، وان شاء الله نبدا العمل بهذه الكلية قريبا وهذا قيد الدراسة .. وكلية العلوم ستضع حدا للقبول العشوائي .
اما كلية الاعلام فسيكون موقعهم في معسكر 20 او في الفنون الجميلة ، هناك البعض يقول ان انشاءها سيكون على حساب كلية الاداب ، لكن كلية الاعلام آن أوانها ان تكون .

كلمة أخيرة تودون قولها ؟
-  أي مقترحات بناءة مرحبين بها ، اما الهدم يكفي ، عدن يكفيها الذي فيها ، خلونا نفتح صفحة بيضاء ونشتغل مع بعض .