الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



منوعــات

الأحد - 08 يناير 2017 - الساعة 11:42 ص

عدن تايم - وكالات :

انتقلت أزمة فيلم “مولانا”، الذي يعرض حاليًا في مصر، لكاتبه الإعلامي إبراهيم عيسى، إلى البرلمان المصري، بعد جدل كبير حول العمل، واتهامه بتشويه صورة الأئمة التابعين لوزارة الأوقاف.

ويواجه الفيلم اتهامات بتقديم صورة سيئة لعلاقة المسلمين بالمسيحيين، أثناء الحوادث التي تستهدف المنشآت الدينية، والإساءة لرجال الدين بشكل عام، واتهام الآخرين بالكفر لمجرد الخلاف معهم.

وطالب اللواء شكري الجندي عضو اللجنة الدينية في البرلمان المصري، في تصريح لـ “إرم نيوز”، بوقف عرض الفيلم، الذي اتهمه بأنه “لا يقدم سوى صورة سيئة للأئمة التابعين لوزارة الأوقاف، ويحرّض على بث الخلاف بين المسلمين والمسيحيين”، على حد تعبيره.

وقال شكري إن تأليف الإعلامي والصحفي إبراهيم عيسى للفيلم أمر لا يشغله من قريب أو بعيد، مضيفًا “أنا أمام عمل سينمائي، ولا علاقة لي بصاحبه أو مؤلفه أو منتجه، وليس لدي خصومة مع أحد، ولكن أنظر للصالح العام”.

وذكر أنه سيتقدم بطلب إحاطة داخل البرلمان بشأن الفيلم للمطالبة بوقف عرضه، مؤكدًا على أن الأجيال القادمة لن تحترم الأئمة ورجال الدين، حال رؤيتهم في مشاهد تقلل من هيبتهم، وتتهمهم برفض الآخر، بحسب قوله.

في المقابل، نفى الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية في البرلمان المصري، في تصريحات لـ “إرم نيوز”، تلقي أي شكاوى تتعلق بالفيلم، أو المطالبة بمنع عرضه، أو الإساءة التي تترد في وسائل الإعلام.

وقال رئيس اللجنة الدينية في البرلمان، الذي شغل سابقًا منصب رئيس جامعة الأزهر: “نحن لا نعترف سوى بطلبات رسمية، وحينما نتسلم أي ملاحظات أو طلبات بشكل رسمي، سيتم النظر لها واتخاذ مواقف حاسمة تجاهها، إذا ثبت تشويه العمل السينمائي لرجال الدين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين”.

وأضاف أن “الأوضاع الحالية في مصر، واستهداف المنشآت الدينية للمسلمين والمسيحيين والحوادث الفردية، لا تتحمل الوقيعة بين عنصري الأمة، ويجب التعامل بحذر مع هذه الأعمال”، بحسب تعبيره.

وقال النائب البرلماني محمد فؤاد إنه استمع مؤخراً لجدل حول الفيلم وتصويره لرجال الدين بصورة سيئة، الأمر الذي دفعه لمشاهدة العمل حتى يحكم عليه.

وأضاف فؤاد، في تصريحات لـ “إرم نيوز”، اليوم، إنه “لا يجب الحكم على أعمال قبل مشاهدتها، وهناك مشاهد كثيرة في الأعمال الفنية أساءت لرجال الدين، وقررت مشاهدة الفيلم خلال الساعات القادمة، لأتمكن من وضع صورة عنه، ربما تشكل استفادة، إذا تمت مناقشة الأمر داخل البرلمان”.

من جهته طالب الدكتور منصور مندور كبير الأئمة في وزارة الأوقاف، بوقف عرض فيلم “مولانا”، بطولة الفنان عمرو سعد، حيث قال في تصريحات رسمية، إن مؤلف الرواية “نصّب من نفسه عالمًا بالدين، وتطرق إلى قضايا لا يعرف عنها شيئًا”، على حد تعبيره، مطالباً بعرض الأفلام التي تتناول الشؤون الدينية على المؤسسات المختصة، حتى تخضع للمراجعة قبل عرضها بوسائل الإعلام.