الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





منوعــات

الأربعاء - 14 يونيو 2017 - الساعة 02:27 ص

الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

في مثل هذا اليوم 19 من رمضان وقعت عدة أحداث بارزة أهمها وفاة الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وانشاء جامعة الزيتونة بتونس؛ ووفاة كل من مفتي مصر الأسبق الشيخ حسنين مخلوف وشيخ الجامع الأزهر الأسبق محمود شلتوت.
ويستعرض وسيم عفيفي الباحث في التراث وسيم عفيفي تلك الأحداث ويقول إنه في 19 من رمضان عام 1425 هجرية الموافق 2نوفمبر من العام 2004 توفي الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان؛ أول حاكم ورئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قام بدور كبير في توحيد إماراتها السبع، وانتخب رئيسا للاتحاد.
ولد الشيخ زايد عام 1918 بقصر الحصن في أبوظبي، وهو الابن الرابع لوالده الشيخ سلطان بن زايد؛ سمي باسم جده لأبيه زايد بن خليفة الكبير أمير بني ياس، الذي وحّد القبائل .
تقلد الشيخ زايد عددا من الوظائف والمسؤوليات قبل حكم أبو ظبي وتوحيد الإمارات ، وعقب إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 بست إمارات انضمت لها رأس الخيمة عام 1972 انتخب الشيخ زايد رئيسا للاتحاد وقائدا أعلى للقوات المسلحة.
في مثل هذا اليوم أيضا 19 رمضان 1410هـجرية الموافق 15 من أبريل 1990ميلادية توفي العالم الكبير حسنين محمد حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية، أحد أعلام الفقه في العالم الإسلامي.
له مؤلفات كثيرة تقترب من الثلاثين مؤلفاً منها: كلمات القرآن تفسير وبيان، وصفوة البيان لمعاني القرآن، وآداب تلاوة القرآن وسماعه؛ وعرف الشيخ الراحل بالقوة في قول الحق والجهر به وعدم المجاملة في الفتوى.
في مثل هذا اليوم أيضا من العام 1963 ميلادية توفي شيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت؛ تولى مشيخة الأزهر من العام 1958 وحتى العام 1963، نال إجازة العالمية سنة 1918، وعين مدرساً بالمعاهد ثمّ بالقسم العالي ثمّ مدرساً بأقسام التخصص، ثمّ وكيلاً لكلية الشريعة، ثمّ عضواً في كبار العلماء، ثم شيخاً للأزهر سنة 1958، وكان عضواً بمجمع اللغة العربية سنة 1946، وأول حامل للقب الإمام الأكبر.
صدر في عهده قانون إصلاح الأزهر سنة 1961؛ ودخلت في عهده العلوم الحديثة إلى الأزهر كما تم إنشاء عدة كليات وارتفعت مكانة شيخ الأزهر حتى لاقى من الجميع كل الإجلال.
كان يحترمه قادة العالم ويرسلون إليه الرسائل ومنهم الرئيس الفلبينى الذى وضع طائرته الخاصة وياوره الخاص تحت تصرفه طوال رحلة الشيخ إلى الفلبين؛ و الرئيس الجزائري أحمد بن بيلا الذى أرسل إليه ليطمئن على صحته عندما مرض؛ وزاره في منزله وكذلك زاره الرئيس العراقي عبدالسلام عارف.
في مثل هذا اليوم 19 رمضان 1375 هـجرية الموافق 30 إبريل 1956ميلادية أصدرت الحكومة التونسية قرارا بأن يكون جامع الزيتونة جامعة مختصة بالعلم، وأن تسمى الجامعة الزيتونية وأصبحت بها 5 كليات.