الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الاخبار المكررة

الأربعاء - 11 نوفمبر 2015 - الساعة 01:07 م

لا تزال تعز ترزح تحت حصار الميليشيات، التي لم ترحم حتى المرضى والمستشفيات. فبعد قصفهم مستشفى الثورة الحكومي الأكبر في المدينة بأكثر من 13 قذيفة قبل أيام، ها هي الميليشيات الحوثية تحظر دخول الأدوية لمعالجة المرض.
ويزداد الوضع الإنساني في تعز سوءا يوما بعد يوم، بسبب هذا حصار وقصف المتمردين المتعمد للأحياء السكنية والمستشفيات التي باتت عاجزة عن تلبية احتياجات السكان، بسبب نقص الأدوية وانعدام بعضها بسبب منع الانقلابيين دخولها إلى المدينة.
وقد دعت منظمة "مواطنة" لحقوق الإنسان، الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح، لسرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة العاجلة ورفع الحظر الذي تفرضه في مدينة تعز جنوب اليمن، على دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود ومادة الأكسجين لما تبقى من مستشفيات توشك على التوقف، ما يهدد حياة مئات المدنيين.

جرائم حرب
وأكدت "مواطنة" أن "حرمان المدنيين سواء المرضى أو ضحايا الصراع الجاري، من بقايا الخدمة الطبية المتوفرة في المدينة إثر الحصار المفروض، يمثل انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان وخرقا واضحا للقانون الإنساني الدولي ويرقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وحملت المنظمة جماعة الحوثي والرئيس المخلوع صالح، مسؤولية ما يسفر عنه حصارها الخانق من تداعيات كارثية تضع حياة مئات المدنيين في خطر وشيك نتيجة منع وصول الاحتياجات العلاجية ومشتقات الوقود الأساسية إلى المستشفيات والمراكز الطبية.

عقاب جماعي
وقالت رضية المتوكل، رئيسة المنظمة إن "على قوات الحوثيين وصالح سرعة الاستجابة للحالة الإنسانية المريعة في المدينة ورفع الحصار عن المواد الأساسية للحياة بشكل عام ورفع الحظر عن المواد العلاجية والتشغيلية للمستشفيات بشكل خاص والكف عن سياسة العقاب الجماعي التي تهدد بحياة مئات المدنيين العزل".

يذكر أن "مواطنة" هي منظمة يمنية مستقلة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحمايتها، تأسست قبل 3 أعوام، وتعمل من خلال تحقيقات وأبحاث ميدانية للوصول إلى روايات دقيقة وموضوعية حول الوقائع التي تقع في إطار ولايتها من أجل وقف انتهاكات حقوق الإنسان وكشفها ومساندة وإنصاف ضحاياها ومساءلة القائمين بها وخلق ضمانات فعلية تمنع تكرارها في التشريعات والسياسات.
"الأناضول"